المسرحية
جاءت في امتحانات : [ أغسطس 1997م - مايو 1999م - مايو 2000م - أغسطس 2000م - مايو 2005م - أغسطس 2008م - مايو 2009م - أغسطس 2009م]
اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .
لمعرفة المزيد عن المسرحية اضغط هنا
س1 : عَرِّف المسرحية.
جـ :
المسرحية :
قصة تمثيلية تعرض
فكرةً أو موضوعًا أو موقفًا من خلال حوار يدور بين شخصيات مختلفة ، وعن طريق الصراع
بين هذه الشخصيات يتطور الموقف حتى يبلغ قمة التعقيد ، ثم يستمر هذا التطور لينتهي
بانفراج ذلك التعقيد ، ويصل إلى الحل المسرحي المطلوب .
س2 : ما أنواع المسرحية من حيث الحجم ؟
جـ:
قد تكون المسرحية من :
1 - فصل واحد
كمسرحية "ملك
القطن" ليوسف
إدريس.
2 -
ثلاثة فصول
، وهي الغالبة حالياً .
3 - خمسة فصول
كمسرحية "الصفقة"
لتوفيق الحكيم .
س3 : ماذا يقصد بمفهوم " وحدة المسرحية " قديماً و حديثاً ؟
جـ :
المفهوم القديم لـ" وحدة المسرحية " يقصد به :
1 - وحدة الزمان : فلا يزيد مدى أحداثها عن أربع وعشرين ساعةً .
2 - وحدة المكان ؛ فلا يقع الحدث المسرحي في أكثر من مكان .
3 - وحدة الحدث : بحيث تدور فصول المسرحية في فلك حدث رئيسي واحد.
* المفهوم الحديث : أصبح الكاتب المسرحي الحديث لا يلتزم بذلك ، ولكنه مهتم بـ
1 - الوحدة المسرحية الناشئة عن الدقة في توزيع الاهتمام .
2 - ومراعاة التوازن بين الفصول والأجزاء حتى تخضع لجاذبية النهاية ، فيحذف
التفصيلات التي لا تؤدي إلى هذه النهاية ويسرع ببعضها ، ويؤكد بعضها الآخر ؛ لأنها
عناصر أساسية في البناء المسرحي .
س4 : مم يتكون الهيكل العام للمسرحية ؟
جـ :
الهيكل العام للمسرحية يتكون من ثلاثة أجزاء هي :
1 -
العرض : ويأتي في الفصل الأول ، وفيه يتم التعريف بموضوع المسرحية والشخصيات
المهمة فيها .
2 -
التعقيد : ويقصد به الطريقة التي يتم بها تتابع الأحداث في تسلسل طبيعي من
البداية إلى الوسط إلى النهاية .
3 -
الحل : الذي تنتهي به المسرحية ويكشف عن عقدتها .
س5 : ما أسس بناء المسرحية ؟
جـ : أسس بناء المسرحية:
1-
الفكرة
2
- الحكاية
3
- الشخصيات
4
- الصراع
5
- الحوار أو الأسلوب .
س6 : تحدث عن الفكرة باعتبارها أساسا من أسس بناء المسرحية، وبين شروط جودتها .
جـ : تعتمد كل مسرحية على فكرة يحاول الكاتب أن يبرهن عليها بالأحداث والأشخاص، وقد
تكون الفكرة في جوهرها:
1 -
اجتماعية: كفكرة مسرحية (الست
هدى) لأحمد شوقي .
2
- سياسية
: كفكرة مسرحية (وطني
عكا) لعبد الرحمن الشرقاوي .
3 -
أخلاقية : كفكرة مسرحية (حفلة
شاي) لمحمود تيمور
{
شروط جودتها:
1 - أن يكون مضمون المسرحية ناضجا يحقق المتعة والفائدة معا.
2 - ألا تقدم الفكرة مباشرة، بل يجب أن تقدم في إطار الحكاية المسرحية.
س7 : ما المقصود بالحكاية في المسرحية ؟ ممثلاً .
جـ :
الحكاية هي :
جسد المسرحية ، وعن طريقها تنمو وتتقدم ، بحيث تتركز الأحداث على قضية يدور حولها
الصراع ، كفكرة البطولة ، التي ينعقد حولها الصراع في مسرحية " ميلاد
بطل" لتوفيق
الحكيم لا عن طريق سرد الأحداث ، وروايتها مجردة ، بل عن طريق توزيعها بين الشخصيات
بدقة وترتيب وتدرج ، بحيث يترتب اللاحق على السابق مما يجعل التسلسل بين الأحداث
منطقيا.
س8 : من أسس بناء المسرحية
الشخصيات .. فما المقصود بها ؟ وما أنواعها ؟
جـ :
من أسس بناء المسرحية
" الشخصيات " وهى النماذج البشرية التي اختارها الكاتب
لتنفيذ أحداث المسرحية، وعلى ألسنتها يدور الحوار الذي يكشف عن طبيعتها واتجاهاتها
{ أنواع الشخصيات :
1 - من حيث الدور والتأثير:
أ
-
شخصية محورية
(أساسية) : كشخصية (مبروكة) في مسرحية "الصفقة" لتوفيق الحكيم.
ب -
شخصية ثانوية
(مساعدة)
: ينحصر دورها في معاونة الشخصيات المحورية كشخصية "الصراف أو حلاق القرية" في نفس المسرحية .
1 - من حيث التطور والتكوين :
أ -
شخصية ثابتة
(مسطحة) : وهي التي لا تتغير صورتها خلال فصول المسرحية ، كما في
مسرحيات السلوك والعادات كشخصية البخيل أو المرابي .
ب -
شخصية نامية
(متطورة) : وهي التي تتكشف جوانبها تدريجياً مع الأحداث، كما في
المسرحيات الاجتماعية والوطنية والنفسية مثل شخصية(سعد) في مسرحية "اللحظة
الحرجة"
ليوسف إدريس.
{ جوانب كل شخصية :
ولكل شخصية جوانبها الشكلية من الطول والقصر والاجتماعية كالغنى والفقر والنفسية
كالحب والبغض ، وتظهر براعة الكاتب في رسم كل هذه الجوانب من خلال الأحداث وتطور
الحوار وتدفقه.
س9 : وضح المقصود بالصراع المسرحي واذكر أنواعه.
جـ : المقصود
بالصراع المسرحي أنه الاختلاف الناشئ من
تناقض
الآراء ووجهات النظر بالنسبة لقضية أو فكرة ما بين شخصيات المسرحية ، ولذلك يقول
النقاد: (لا مسرح بلا
صراع) فلو اكتفى الكاتب بتقديم شخصياته دون أن يضعها في مواقف تظهر ما بينها من
صراع
فإنه لا يكون قد كتب مسرحية حقيقة ، إنما قيمة المسرحية في اجتماع شخصياتها إزاء
قضية أو فكرة تتصارع فيما بينها حولها فتتفق أو تختلف لتنتهي غلبة وجهة نظر هذه
الشخصية أو تلك.
{ أنواع الصراع :
قد يكون هدا الصراع
اجتماعيًا أو
خلقياً أو
ذهنيًا.
س10 : الحوار هو المظهر الحسي للمسرحية . ما المقصود بالحوار المسرحي ؟ وما شروط
جودته ؟
جـ : الحوار
المسرحي هو :
اللغة التي تتوزع على ألسنة الشخصيات في المواقف المختلفة ، وتسمى العبارة التي
تنطقها الشخصية (بالجملة
المسرحية) التي تختلف طولاً وقصرًا باختلاف المواقف ،
كما تتفاوت في فصاحتها تبعًا لمستوى الشخصية ، وطبيعة الفكرة التي تعبر عنها .
{ شروط جودته :
1 - مناسبة (الجمل
الحوارية) لمستوى الشخصية .
2 - قدرة (الجمل
الحوارية) على إيصال الفكرة التي تعبر عنها .
3 - تدفق الحوار وحرارته .
4 - فصاحة الحوار النابعة من دقة تمثيله للصراع وطبائع الأشخاص والأفكار ، لا من
فصاحته اللغوية .
س11
:
ما الفرق بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية ؟
جـ : الفرق بين الرواية والقصة القصيرة والمسرحية
:
{الرواية : طويلة متعددة الشخصيات ، متشابكة الأحداث ، متنوعة الأهداف ،
والأفكار فيها وصف وسرد وتفصيل .
{القصة
القصيرة : محدودة المساحة والشخصيات والأحداث والهدف ، تثير لدى القارئ
شعورا واحدا ، وهي كثيفة تتميز بالوحدة العضوية .
{أما
المسرحية
: فتعتمد على الحوار الذي يقوم بتصوير الأحداث ، وتنمية الصراع ، وتحريك المشاعر
للوصول إلى النهاية .
س12 : لماذا لم يعرف تراثنا العربي القديم فن المسرحية؟
جـ :
لم يعرف تراثنا العربي القديم فن المسرحية لأسباب ثلاثة:
1 - لأن حياة الترحال وعدم الاستقرار عند العرب الأقدمين لم تكن لتتوافق مع ما
يحتاجه الفن المسرحي من استقرار.
2 - أشبع الشعر حاجتهم الفنية فاستغنوا به عن غيره من الفنون .
3 - عقيدة التوحيد لدى المسلمين لا تتناسب مع الطابع الوثني للمسرح الإغريقي .
س13 : تتبع بإيجاز مراحل نشأة المسرحية العربية .
جـ : ظهرت المسرحية العربية في منتصف القرن التاسع عشر ، ومرت بمراحل منها مرحلة
مارون النقاش في بيروت ،
ويعقوب صنوع في مصر ، ثم ولدت المسرحية الاجتماعية الخالصة
، وتعددت اتجاهات المسرحية الحديثة على يد
محمد
تيمور
وأخيه
محمود ، وازدهرت على يد
شوقي
" شعرا " ،
وتوفيق
الحكيم
" نثرا " ، وسار
عزيز
أباظة
على منهج
شوقي ، واتجه
آخرون إلى الشعر الحر
كصلاح
عبد
الصبور
،
وعبد الرحمن الشرقاوي وفاروق جويدة
.
س14
: مارون النقاش يعد رائد المسرح العربي . ما أول مسرحياته ؟ ومن أين استمد موضوعاته ؟ وما أهم سمات أعماله ؟ .
جـ : ظهرت
المسرحية العربية في منتصف القرن التاسع عشر (1847م)على يد مارون النقاش في بيروت
، حين قدم مسرحية "
البخيل
" .
{ موضوعاته : مستمدة من التراث و التاريخ العربي مثل مسرحية "أبو الحسن وهارون
الرشيد" سنة 1850.
- وجميع أعماله كانت تميل إلى الفكاهة والبساطة والغناء وتستخدم لغة هي مزيج من
الفصحى والعامية حتى تلائم أذواق عامة الناس.
س15 : عرفت مصر المسرح على يد يعقوب صنوع
. ما عدد مسرحياته ؟ وما موضوعاتها ؟ وما سمة لغتها ؟
جـ : في مصر قام يعقوب صنوع بنفس دور مارون النقاش ، فقدم منذ 1870م ما يزيد على
اثنتين وثلاثين مسرحية .
- موضوعاتها : تقوم على النقد السياسي و الاجتماعي .
- سمة
لغتها
: لغتها تغلب عليها العامية .
س16
: ما أهم الفرق المسرحية السورية واللبنانية التي هاجرت إلى مصر ؟ وما متى كانت هجرتها ؟ وما أهم العيوب التي أخذت عليها ؟
جـ :
أهم الفرق : فرقة " أبي خليل القباني" وفرقة " إسكندر فرح " وفرقة " سليم نقاش "
وغيرها .
- كانت هجرتها في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين .
{ أهم العيوب التي أخذت عليها : أنها لم تترك نصوصا أدبية ذات قيمة ، إما لسيطرة
الطابع الغنائي عليها ، أو بسبب هبوط موضوعاتها وضعف لغتها ، وقد قامت هذه الفرق
بالنقل أو الاقتباس أو الترجمة من الأعمال الأجنبية وكانت المسرحيات المؤلفة - على
قلتها - تتجه إلى تصوير الموضوعات التاريخية مثل مسرحية "المعتمد بن عباد" لإبراهيم
رمزي التي عرضت سنة 1892م، ومسرحية " صلاح الدين " لفرح أنطون
س17 : وضح الظروف التي ساعدت على ميلاد المسرحية الاجتماعية الخالصة ، مع التمثيل .
جـ : عقب الحرب العالمية الأولى وثورة 1919م ، ساعدت الظروف السياسية والاجتماعية
التي سادت مصر على تطور المسرحية المصرية وتخليصها من عنصر الغناء والاستعراض ،
فاتجهت إلى النقد الاجتماعي الجاد ، وهكذا ولدت المسرحية الاجتماعية الخالصة على
مسرح (جورج أبيض) الذي كان عائدا من بعثته من فرنسا 1910م ، وعلى مسرحه مثلت لأول
مرة مسرحية (مصر الجديدة) سنة 1913م لكاتبها (فرح أنطون) التي تتناول بالنقد السلبيات التي تسللت من الاستعمار الأوربي إلى المجتمع المصري
مثل (القمار) ، و(تبذير
المال) في الخمر واللهو .
س18 : كان لمحمد تيمور ومحمود تيمور فضل على المسرحية بعد ثورة 1919م . وضح .
جـ : الأديب (محمد
تيمور) كان له
فضل ترسيخ المسرحية الاجتماعية من خلال عدد الأعمال التي تعالج مشكلة تربية الأبناء
تربية قاسية في مسرحية (العصفور في القفص) ، ومشكلة (زواج البنات) في مسرحيته (عبد الستار أفندي) ، ومشكلة (الإدمان)
التي طرأت على المجتمع عقب الحرب العالمية الأولى ، وأثرها في انحلال الأسر وخراب
البيوت ، وذلك في مسرحية ( الهاوية ) .
- (محمود تيمور) أضاف إلى المسرحية الاجتماعية عناية خاصة بالمسرحية التاريخية
مثل مسرحية (اليوم خمر) عن الشاعر الجاهلي امرئ القيس .
س19 : متى عرف الشعر المسرحي في الأدب العربي ؟
جـ : لم يعرف الشعر المسرحي في الأدب العربي إلا في العصر الحديث ، على يد أبي خليل
القباني ، ولكنها كانت بدايات ضعيفة ، فلما جاء شوقي ألف مسرحيته (علي بك الكبير)
سنة 1893 ، وهو طالب في باريس ، ثم أعادها منقحة سنة 1927 ، وكتب عدة مسرحيات مثل (مصرع كليوباترا) ، و(مجنون
ليلى) ، و(قمبيز) ، و(عنترة) ، وكلها مستمدة من
التاريخ العربي أو المصري ، وله مسرحية فكاهية (الست
هدى
) .
- وسار عزيز أباظة على طريقه فألف عشر مسرحيات شعرية ، منها (العباسة) ، و(شجرة
الدر) وغيرهما ، واتجه آخرون إلى الشعر المسرحي الحر مثل (عبد
الرحمن
الشرقاوي) ، و(صلاح عبد
الصبور) وغيرهما.
س20: من رائد المسرحية النثرية في الأدب العربي ؟ وما الآفاق المتعددة لمسرحياته ؟
جـ : عرفت
المسرحية النثرية على يد
توفيق
الحكيم
الذي بدأ نشاطه المسرحي النثري بمسرحية "
الضيف
الثقيل "
سنة 1918 مستخدما أسلوب الرمز ، حيث رمز بالضيف الثقيل إلى
الاحتلال
الإنجليزي ،
ثم ألف مسرحية "
المرأة
الجديدة "
ثم المسرحية الذهنية "
أهل
الكهف "
سنة 1933 - ثم " شهر
زاد " سنة 1934،
والمسرحية الاجتماعية " الأيدي
الناعمة " سنة
1954، و" الصفقة "
سنة 1956، والتحليلية النفسية مثل "
أريد
أن
أقتل "
و" نهر
الجنون "
والمسرحية الوطنية مثل "
ميلاد
بطل "
.
س21 : ما التحولات الوطنية والسياسية والاجتماعية التي شهدها المجتمع المصري بعد ثورة
1952م ؟ وما أثرها على الأدب المسرحي ؟
جـ :
التحولات الوطنية والسياسية والاجتماعية هي :
1 - إلغاء النظام الملكي، وإعلان الجمهورية.
2 - تأميم قناة السويس.
3 - تأكيد الشخصية القومية بانتصارها سنة 1956 ضد العدوان الثلاثي .
- أثرها على الأدب المسرحي : نتج عن ذلك تطور الإبداع الأدبي والمسرحي حيث :
1 - ظهرت مسرحيات تنقد المجتمع المصري قبل الثورة وسلبياته مثل مسرحية "
المزيفون "
لمحمود
تيمور،
و" الأيدي
الناعمة "
لتوفيق
الحكيم
"
والناس
اللي
تحت " و"
الناس
اللي
فوق "
لنعمان
عاشور.
2 - كما اتجه التأليف المسرحي إلى تصوير القرية، وكفاح الفلاح من أجل الأرض مثل
مسرحية " الصفقة "
لتوفيق
الحكيم "
وملك
القطن "
ليوسف
إدريس.
3 - ظهور مسرحيات تصور الكفاح ضد الغزو الثلاثي سنة 1956 مثل : مسرحية "اللحظة
الحرجة"
ليوسف
إدريس.
س22 : ما المصادر التي استمد منها كتاب المسرح في الستينات و السبعينات موضوعات
مسرحياتهم ؟ وما أهم كتاب و أعمال تلك المرحلة ؟
جـ :
المصادر التي استمدوا منها موضوعات مسرحياتهم : التاريخ تارة و التراث الشعبي
عالجوهما معالجة عصرية فيها إسقاطات رمزية على مشكلات الحاضر وقضاياه .
- أهم كتاب و أعمال تلك المرحلة :
1 - عبد الرحمن الشرقاوى
في "مأساة
جميلة" ،
و"الفتى
مهران ، و"
الحسين
ثائرا " و"
الحسين
شهيدا "
2 - صلاح عبد الصبور في "
مأساة
الحلاج
" ، و"
ليلى
والمجنون
" رؤية عصرية لمجنون ليلى الذي تناوله شوقي قبل ذلك.
لمعرفة المزيد عن المسرحية اضغط هنا

الدور
الثاني
1997 م
لماذا لم يعرف تراثنا العربي القديم فن المسرحية ؟

الدور
الأول 1999 م
من أسس بناء المسرحية (الشخصيات) . فما المقصود بها ؟ وما أنواعها ؟

الدور
الأول 2000 م
وضح المقصود بالصراع المسرحي ، واذكر أنواعه .

الدور
الثاني
2000 م
تحدث عن الفكرة باعتبارها أساساً من أسس بناء المسرحية .

الدور
الأول 2005 م
لماذا لم يوجد فن المسرحية في تراثنا العربي القديم ؟

الدور
الثاني
2008 م
من الفنون النثرية الحديثة : المسرحية . كيف يتناول الكاتب المسرحي شخصياته فيها ؟

الدور
الأول 2009 م
إلى
أي فنون النثر تنتمي الأعمال الأدبية الآتية ؟
"
سيد قرارك
" ، "
أرخص
ليالي " ، "
أهل الكهف
" .

الدور
الثاني
2009 م
من أسس بناء المسرحية (الشخصيات) فما المقصود بها ؟ اذكر ثلاث شخصيات لقيت ذيوعاً في مصر مسرحنا المعاصر .

ï»؟
