من نعم الله على عباده


                                                                            (1)

{ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمـحِ الْبَصَر أَوْ هُو أَقْرَبُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير(77) وَاللَّهُ أَخْرَجَكُمْ مِنْ بُطـُونِ أُمَّهَاتِكُمْ لا تَعْلَمُونَ شَيْئاً وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَار وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكـرُونَ (78) أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (79) }

اللغويـات :

- الغيب : كل ما غاب عن الإنسان  معرفته × الشهادة ج الغيوب
- الساعـة : يوم القيامة

- كلمح البصر : كخطفة البصر واختلاس بالنظر

- يمسكهـن : يحفظهن اللـه من الوقوع أثناء الطيران

- الأفئدة : القلوب م الفؤاد

- مسخـرات : مذللات للطيران

- في جو السماء : في الفضاء بين الأرض والسمـاء ، جو ج أجواء

- آيات : علامات  م آية


س & جـ

س1 : تتحدث الآيات عن ألوان من أسرار الغيب . وضح ذلك .
جـ : من أسرار الغيب في الآيات :
- علم موعد يوم القيامة - علم ما في الأرحام - تقدير الرزق والأجل - تسخير الطير في جو السماء ما يمسكهن إلا الله .

س2 : اذكر بعض نعم الله على الإنسان كما وردت في الآية الثانية .
جـ : من نعم الله على الإنسان السمع و البصر و الفؤاد .

س3 : ما واجبنا تجاه تلك النعم التي أنعم الله علينا بها ؟
جـ : أن نحافظ عليها ، و أن نشكر الله عليها بأداء العبادة بإخلاص ، و الإكثار من فعل الخير وعمل الصالح من الأعمال ، واجتناب كل ما حرمه الله .

س4 : زود الله الإنسان الذي يخرج من بطن أمه بوسائل اكتساب المهارات والمعارف . وضح ذلك .
جـ : حيث منحه العقل والسمع والبصر وبذلك يستطيع الإنسان أن يعمل في الحياة ما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع والسعادة في الدنيا والآخرة .

س 5: لماذا قدم الله - عز و جل - السمع على الأبصار في قوله تعالى : " وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَار " ؟
جـ : وذلك لأن مجال السمع أكبر من مجال البصر ، ولأن الإنسان عند مولده يسمع أولاً ثم يبصر بعد ذلك .

س6 : لماذا قدم الله - عز و جل - السمع و الأبصار على الأفئدة ؟
جـ : لأن الأفئدة مهمتها الإدراك ولا تؤدي الأفئدة عملها إلا بعد أداء السمع والبصر .

س7 : ما الذي يثيره مشهد الطير مسخرات في جو السماء من مشاعر في نفس المؤمن ؟
جـ : يثير في النفس الإيمان بقدرة الله وتعظيمه والاستسلام لمشيئته وشكره على نعمه .

س8 : لماذا شبه الله تعالى أمر الساعة بـ " لمح البصر " ؟
جـ : ليدل على قرب وقوعها .


 

                                                                            (2)

{ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعـلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِـنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكـُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُـمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُون(81) }

اللغويـات :

سكناً :  مسكناً  ج  أَسْكَان

- الأنعـام : المراد بها الإبل والبقر والأغنام م النعم

- تستخفونها : تجدونها خفيفة الحمل  ×  تستثقلونها

- يوم ظعنكم : وقت سفركم × وقت إقامتكم

- أثاثاً : متاعاً لبيوتكم كالفراش

- متاعـاً : أي تنتفعون به في حياتكم ج  أمتعة   

- إلى حين : إلى الموت ، أو إلى وقت يبلى ويفسد

- ظـلالاً : أشياء تستظلون بها كالأشجـار م ظل

- أكنانـاً : مواضع تستكنون فيها كالغار ، سواتر م كِن

- سرابيـل : ما يلبس من ثيـاب أو دروع م سربال

- تقيكم :  تحميكم ، تحفظكم  

- بأسكم حربكم ج أبؤس


س & جـ

س1 : ما دعائم البيت المسلم كما أوضحت الآيات ؟
جـ : هو الذي يتوفر فيه الهدوء و الراحة و السكن و الطمأنينة ، وتجمع بين أفراده روابط المحبة و المودة و التعاون .

س2: متى يدرك الإنسان قيمة الطمأنينة في البيوت ؟
جـ : يدرك الإنسان تلك النعمة عندما يحس في بيته بالأمن والأمان والراحة والسكينة في بيت مجهز بما يحتاجه ويحميه من الأخطار .

س3 : اذكر نعم الله على عباده كما فهمت من الآيات .
جـ : من نعم الله على عباده في الآيات :
    1 - الهدوء والاستقرار في البيوت .
    2 - نعمة الأثاث والمتاع من الأصواف والأوبار .
    3 - السرابيل التي تحمى من الحر ومن البأس (الحرب) .

س4 : كيف نحصل على الأصواف والأوبار والأشعار ؟
جـ : نحصل على الصوف من الغنم ، والوبر من الإبل ، والشعر من الماعز .

س5 : اذكر أهمية السرابيل .
جـ : هناك سرابيل تستخدم للوقاية من شدة الحر .
- وهناك سرابيل تستخدم للوقاية من
الضرب والطعن في الحروب .

س6 :  لماذا ختمت الآية بـ (لعلكم تسلمون
جـ : للدلالة على استسلام المؤمن وخضوعه لخالقه .

 

                                                                            (3)

{فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلاغُ الْمُبِينُ (82) يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهـا وَأَكْثَرُهُمُ الْكَافـرُونْ (83)}

اللغويـات :

- تولوا : أعرضوا

- البلاغ المبين : الإبلاغ الواضح × الغامض

- ينكرونها  :  يجحدونها × يقرون بها


س & جـ

س1 : في الآيات تحديد لمسئولية الرسول - - وتوبيخ لغير الشاكرين وضح ذلك .
جـ : مسئولية الرسول - - متمثلة في تبليغ الرسالة السماوية للناس .
- أما
التوبيخ فهو لمن يعترف ويقر بنعم الله ثم يجحد ويكفر ولا يشكر الله .

س2 : كيف نستعد ليوم القيامة ؟
جـ : نستعد ليوم القيامة بالعمل الصالح وامتثال أوامر الله والبعد عما نهى عنه .

س 3: ما الطريقة التي يجب على الرسل اتباعها عند تبليغ الرسالة للناس ؟
جـ : البلاغ الواضح دون إجبار أو إكراه .


 


 

ما تشتمل عليه الآيات :
( أ )  -  من أسرار الغيب في السماوات والأرض .
1  -  يوم القيامة . 2  -  غيب الأرحام . 3  -  تسخير الطير .

(ب)  -  من نعم الله على عباده .
1  -  الهدوء والاستقرار في البيوت .
2  -  نعمة الأثاث والمتاع من الأوصاف والأوبار .
3  -  السرابيل التي تحمى من الحر ومن البأس .

(جـ) -  ضرورة التسليم بمشيئة الله والسير على نهجه .

(د )  -  التوبيخ للجاحدين غير الشاكرين لنعم الله

 

 

            
تدريبـات:
(أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (79) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ بُيُوتِكُمْ سَكَناً وَجَعـلَ لَكُمْ مِنْ جُلُودِ الْأَنْعَامِ بُيُوتاً تَسْتَخِفُّونَهَا يَوْمَ ظَعْنِكُمْ وَيَوْمَ إِقَامَتِكُمْ وَمِـنْ أَصْوَافِهَا وَأَوْبَارِهَا وَأَشْعَارِهَا أَثَاثاً وَمَتَاعاً إِلَى حِينٍ (80) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكـُمْ مِمَّا خَلَقَ ظِلالاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْجِبَالِ أَكْنَاناً وَجَعَلَ لَكُمْ سَرَابِيلَ تَقِيكُـمُ الْحَرَّ وَسَرَابِيلَ تَقِيكُمْ بَأْسَكُمْ كَذَلِكَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْلِمُون ).

( أ )  -  ما مرادف : (مسخرات  -  تقيكم) ، و ما مفرد : (أكنان  -  سرابيل) ، و ما جمع : (جو
(ب)  -  علام يدل مشهد الطير في جو السماء ؟ وما أثر ذلك في نفس المؤمن ؟
(جـ) -  اذكر أهمية السرابيل . ثم وضح ما في الآية من نعم الله على عباده .
(دـ)  -  ما الغرض من الاستفهام في قوله : (
ألم يروا إلى الطير مسخرات) ؟
 


 

عودة إلى الصفحة السابقة