امتحان مايو 2007 م

أولاً : التعبير :
اكتب في واحد فقط من الموضوعات التالية:
1 -  "
معظم النار من مستصغر الشرر" اكتب عن الآثار المدمرة للإهمال والتراخي في علاج المشكلات من بدايتها مستشهدا بما ترى .

2 -  "إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية" اكتب عن التأثير المروع للفرقة في مواجهة العدو مستشهدا بأحداث التاريخ القديم والحديث .

3 - اكتب مقالا تبين فيه دور الكلمة الجميلة في إنماء العلاقات الطيبة بين الناس ، وتبين فيه آداب الحوار في المجتمع الديمقراطي .
 

ثانياً : القراءة :
المجموعة الأولى : من كتاب "الأيام" :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:

من الفصل الحادي عشر من الجزء الأول
1 - " إنك يا ابنتي لساذجة سليمة القلب طيبة النفس . أنت في التاسعة من عمرك , في هذه السن التي يعجب فيها الأطفال بآبائهم وأمهاتهم ، ويتخذونهم مُثلاً عليا في الحياة : يتأثرون بهم في القول والعمل , ويحاولون أن يكونوا مثلهم في كل شيء , ويفاخرون بهم إذا تحدثوا إلى أقرانهم أثناء اللعب , ويخيل إليهم أنهم كانوا أثناء طفولتهم كما هم الآن مُثلاً عُليا يصلحون أن يكونوا قدوة حسنة وأسوة صالحة ".

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
    مرادف "
ساذجة" ، ومضاد " صالحة"  في جملتين مفيدتين .

(ب) - كيف ينظر الأطفال - وهم صغار السن - إلى آبائهم ؟

(جـ) - بمَ وصف الكاتب هيئته حينما أرسل إلى القاهرة في الثالثة عشرة من عمره ؟

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى  " الأيام الجزء الأول " ]

من الفصل الأول من الجزء الثالث
2 - "وكان نبأ الجامعة هذا إيذانا للفتى بأن غمته تلك توشك أن تكشف ، وأن غمته تلك توشك أن تنجلي ، فقد يتاح له أن يسمع غير ما تعود أن يبدئ فيه ويعيد من علمه ذاك الممل ، وقد أقام الفتى مع ذلك على شك ممض يؤذي نفسه أشد الإيذاء ، ولا يستطيع أن يصرح به لأحد من أصدقائه أو ذوي خاصته" .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
    مرادف "
تنجلي " ، ومضاد " ممض " في جملتين مفيدتين .

(ب) - ما الذي أفرح الفتى ؟ وماذا أحزنه ؟

(جـ) - ماذا لفت انتباه الفتى عندما استمع لأول درس في الجامعة ؟

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى  " الأيام الجزء الثالث " ]


المجموعة الثانية .. من كتاب القراءة ذي الموضوعات المتعددة :
أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
3 - من موضوع " قيم إنسانية " :
" وقد مضى الإسلام يعتد بحرية الإنسان وكرامته وحقوقه الإنسانية إلى أقصى الحدود , وقد جاء والاسترقاق راسخ متأصل في جميع الأمم , فدعا إلى تحرير العبيد , وتخليصهم من ذل الرق ورغب في ذلك ترغيبا واسعا ، انبرى كثير من الصحابة وعلى رأسهم أبو بكر الصديق يفكون رقاب الرقيق بشرائهم ثم عتقهم ".

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
    1 - مرادف
يعتد : (ينشر - يفخر - يهتم) .
    2 - مضاد
راسخ : (معتد مهتز - مرتد)  .

(ب) - ما موقف الإسلام من الحرية الإنسانية ؟ وما مدى تجاوب المسلمين مع هذا الموقف ؟

(جـ) - ما القوانين التي وضعها الإسلام لتحقيق السلام مع غير المسلمين في السلم والحرب ؟

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى موضوع " قيم إنسانية" ]


4 - من موضوع " أسلوب وأسلوب ":
" من أجل التقريب بالتشبيه لا من أجل التندر - إليكم نموذجا من اختراعي ...
كان محمد أفندي يدلف في الحارة وهو حامل بطيخة في حضنه ، وكان جوربه متدليا فوق حذائه ولو كان تدلى أكثر لظهرت خروقه المستورة ، وكان قد استلم مرتَّبه قبل خروجه من الديوان ، وكان غاضبا لأن المدير كان قد أنذره بخصم يومين من مرتبه لأنه تأخر في الحضور يوم الخناقة مع زوجته .. ".

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين :
   
1 - مرادف " التندر" : (الاستهزاء - الاستنكار - الاستغراب) .
   
2 - " اختراع " : (تقدير - تنقيب - تقليد) .

(ب) - بمَ وصف الكاتب الشخصية التي تحدث عنها ؟

(جـ) - ماذا طلب يحيى حقي من كاتب القصة أن يفعل ؟

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى موضوع " أسلوب وأسلوب" ]


ثالثاً : تاريخ الأدب و البلاغة :
أجب عن السؤالين الآتيين :
5  -  تاريخ الأدب :

(أ) - ما الذي كان ينشده البارودي من مجاراة فحول الشعراء ومعارضته لهم في العصور الحديثة الراهنة ؟

                                         [للمزيد اضغط إلى أدب مدرسة الإحياء]

(ب) - ماذا يعني مبدأ التكثيف ، ومبدأ الوحدة في القصة القصيرة ؟

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى أدب القصة القصيرة]


6 - البلاغة - لشاعر في حب مصر :
قارنت  مصر بغيرها فتدللت  ***  وعجزت أن أحظى لها بمثـيل
رفع الإله مقامــها وأجلّه  
***   في الذكر والتوراة والإنجـيل
بوركت مصر فلا أراني بالغا  
***  حق المديح وإن جهدت سبيلي
يامصر يرعاك الإله كما رعى ***  تنزيله من عابث ودخـــيل

(أ) - لماذا جمع الشاعر بين الأسلوبين الخبري والإنشائي في الأبيات السابقة ؟
(ب) -
    1 - ما نوع الصورة البيانية في (
يرعاك الإله كما رعى ...) ؟ وما أثرها في المعنى ؟
    2 - ما دلالة ذكر الكتب السماوية معًا في الأبيات ؟


رابعاً: النصوص:
أجب عن السؤال التالي : [إجباري]
7 -  من نص " الصغيران " :
" هَلَّ الطفلانِ لمَّا أبصَرا أمَّهُما ، ونَفَضا أيدِيَهُما نَفْضَ الأجنحةِ ، ثمَّ أكَبَّتْ هيَ عليهِما بجِسمِها ومدامِعِها وقُبلاتِها، والْتَحَما بها الْتِحامَ الجُزْءِ بكُلِّهِ، واشتَبَكَتِ الأذرُعُ في الأذرُعِ حتى لا تفَرِّقَ بينَ ثلاثَتِهِمْ في معاني الحُبِّ إلا بالكِبَرِ والصِّغَرِ ، رَجَعَتْ معَهُما طفلةً ، كأنَّ تاريخَها يبدأُ جديدًا في ساعةٍ منَ الساعاتِ الفاصِلَةِ ، التي يتحوَّلُ عندَها التاريخُ " .

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
    مرادف "
هل " ، و مضاد " أكبت" في جملتين مفيدتين .

(ب) - كيف صور الرافعي حرارة اللقاء بين الأم وطفليها ؟

(جـ)- اكتب مما حفظت من النص ما يعبر عما يلي :
فوجئ الكاتب والطفلان بامرأة مقبلة يسوقها الشوق لولديها ، وتبين أنها أم الطفلين .

(د) - حدد أربع خصائص تمثل اتجاه المحافظين في النثر .

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " الصغيران "]


أجب عن سؤال واحد فقط من السؤالين التاليين:
8 -  من نص " المساء "  (اختياري) :
- ولقَدْ ذَكَــرْتُكِ والنَّهـارُ مُوَدِّعٌ  *****  والقَلْبُ بينَ مَهــابَةٍ ورَجاءِ
- و خَـواطِرِي تَبْدُو تجاهَ نَوَاظِرِي
*****  كَلْمَى كَدامِيَةِ السَّـحابِ إِزَائِي
- والدَّمْعُ مِنْ جَفْنِي يَسِيلُ مُشَعْشَعًا
*****  بسَنا الشُّعاعِ الغارِبِ المُتَرائِي

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
    مرادف "
كلمى " ، و مضاد "ذكرتك" في جملتين مفيدتين .

(ب) - ما الأفكار التي أوردها الشاعر في الأبيات السابقة ؟

(جـ) - "النهار مودع " ما نوع الصورة البيانية في ر هذا التعبير ؟ وما أثرها في المعنى ؟

(د) - يعد التمسك بالوحدة العضوية وتشخيص الطبيعة من أهم سمات الرومانسية .
     تناول هاتين السمتين من خلال الأبيات السابقة .

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " المساء "]


9 - من نص " كم تشتكي " (اختياري) :
- أَتَزورُ روحَــكَ جَنَّةٌ فتَفوتَها ***** كَيْما تَزورُكَ بالظـنونِ جَهَنَّمُ
- و ترَى الحقيقةَ هيكلاً متًجَسِّدًا
***** فتَعافُها لوَســاوِسٍ  تتَوَهَّم
- يا مَنْ تَحِنُّ إلى غَدٍ في يَوْمِهِ 
***** قد بِعْتَ  ما تَدْرِي بما لا تَعْلَم

(أ) - في ضوء فهمك معاني الكلمات في سياقها ضع :
    مرادف "
تعافها" ، و مضاد " الظن " في جملتين مفيدتين .

(ب) - ما الأدلة التي ساقها الشاعر في دعوته للتفاؤل في الأبيات السابقة ؟

(جـ) - ترى الحقيقة ما نوع الصورة البيانية في هذا التعبير ؟ وما أثرها في المعنى ؟

(د) - تتجلى في النص سمات شعر المهجر بين كيف تحققت الوحدة العضوية والصورة الشعرية من خلال الأبيات السابقة .

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " كم تشتكي " ]


خامسا : النحو  :
10 - " نحن - العرب - نؤمن بالسلام العادل إيمانا وثيقا ، ونسعى لتحقيقه فلا أمان للبشرية كلها بغيره وما كان العرب ليفرطوا في المطالبة بالسلام حتى ينالوا حقوقهم في عالم يكيل بمكيالين فبئس عملا قلب الحقائق وتحويل المظلوم ظالما ، والظالم مظلوما فيا أمة العرب الاتحاد والتعاون أمام عدوكم ؛ فإن النصر مرهون باتحادكم وتآزركم " .

(أ) - أعرب ما فوق الخط في الفقرة السابقة.    " راجع كيف نجيب سؤال الإعراب"

(ب) - استخرج منها ما يلي :

1 -  فعلا مضارعا منصوبا ، وبين علامة نصبه  .   " راجع الفعل المضارع"
2 -  ممنوعا من الصرف ، وبين علامة إعرابه  .                       
" راجع الممنوع من الصرف"
3 -  مختصا ، وبين نوعه .       
"راجع الاختصاص"
4 -  جملة في محل رفع ، وبين السبب .            
" راجع الأدوات"

(جـ) -  "ما انتصر إلا الشجعان"
ضع غير مكان إلا في الجملة السابقة واضبط غير وما بعدها .   
" راجع الاستثناء"

(د) - "إن تتعاونوا يأتكم النصر" .
أدخل على جواب الشرط سوف وغير ما يلزم .   
" راجع الفعل المضارع"

(هـ) - "يسعى العرب لتحقيق النصر".
اجعل الفعل "
يسعى" واجب البناء على الفتح في جملته ، وغير ما يلزم .     
" راجع الفعل المضارع"

(و) -  " يسير الجنود رافعين أعلامهم " - "يسير الجنود مرفوعة أعلامهم ".
اضبط كلمة"
أعلام "في الجملتين السابقتين ، مبينا سبب الضبط .   
" راجع المشتقات"

(ز) - في أي مادة تكشف في معجمك عن كلمة " تآزر" ؟     "راجع استخدام المعاجم"
 

نموذج إجابة مايو 2007م

أولاً : التعبير :
يكتب الطالب في موضوع واحد : (للأفكار 4 درجات ، وللأسلوب 4 درجات ، ولخلو الموضوع من الأخطاء الإملائية والنحوية 2 درجتان) .


ثانياً : القراءة :
إجابة السؤال الأول من المجموعة الأولى :

من قصة (الأيام) :
جـ 1:
(أ) -

    -  مرادف " ساذجة " : بريئة  وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    -  مضاد "
صالحة " : فاسدة  وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .

(ب) -  ينظر الأطفال إلى آبائهم نظرة إعزاز وإجلال
1 -  فهم يتخذونهم مثلا عليا في الحياة  .
2 -  ويتأثرون بهم في القول والعمل ، ويتمنون أن يكونوا مثلهم في كل شيء  .
3 -  يفاخرون بهم أمام أقرانهم .
4 -  ويخيل إليهم أنهم كانوا في طفولتهم كما هم الآن مثلا عليا ، وقدوة حسنة وأسوة صالحة .
        (
يقبل أسلوب الطالب في معنى هذه النقاط) .

(جـ) -   وصف الكاتب هيئته حينما أرسل إلى القاهرة وهو في الثالثة عشرة من عمره بأنه
1 -  كان نحيفاً شاحب اللون مهمل الزى أقرب إلى الفقر منه إلى الغنى .
2 -  تقتحمه العين اقتحاماً في عباءته القذرة وطاقيته التي استحال بياضها سواداً قاتماً.
3 -  وفي هذا القميص الذي يبين من تحت عباءته وقد أتخذ ألوناً مختلفة من كثرة ما سقط عليه من الطعام .
4 -  ومن نعليه المرقعتين الباليتين .

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى  " الأيام الجزء الأول " ]


إجابة السؤال الثاني من المجموعة الأولى :

جـ 2:
(أ) -

    -  مرادف " تنجلي " : تنكشف وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    -  مضاد "
ممض " : مريح  وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .

(ب) -  فرح الفتى عندما سمع عن الجامعة وأحس بان غمته توشك أن تنكشف ؛ لأنه قد يتاح له أن يسمع غير ما تعود أن يبدئ فيه و يعيد من علمه ذاك الممل .
- وقد
أحزنه ألا تقبله الجامعة حين يتم إنشاؤها ، ويرد إلى الأزهر وليس غير الأزهر سبيلا إلى العلم للمكفوفين ، وكان شكه المؤلم يؤرق ليله ويقض مضجعه .

(جـ) -  لفت انتباه الفتى عندما استمع لأول درس في الجامعة في الحضارة الإسلامية لـ" أحمد زكى بك " ما يلي :
1 -  أن الأستاذ وجه حديثه لتلاميذه وحياهم ، وكان هذا لا يحدث حينما درس في الأزهر ، فكان شيوخه في الأزهر يقولون كلاما أخر لا يوجهونه للطلاب ، و إنما يتوجهون به إلى الله عز وجل ، ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم .
2 - أن الأستاذ لم يقل في أول درسه " قال المؤلف رحمه الله" ، وإنما بدأ الدرس معتمدا على نفسه ، لا على كتاب يقرأ منه ، وكان كلامه واضحا لا يحتاج إلي تفسير .

                                        [للمزيد اضغط للذهاب إلى  " الأيام الجزء الثالث " ]

المجموعة الثانية من الكتاب القراءة المتعددة :
* إجابة السؤال الأول :

من موضوع " قيم إنسانية " :
(أ) -
    -  مرادف "
يعتد " : يهتم .
    -  مضاد "
راسخ " : مهتز .
(ب) - 
1 -  وسع الإسلام حقوق الإنسان واحترمها حتى في اختيار الدين ، فالناس لا يكرهون على الدخول في الإسلام ، بل يتركون أحرارا وما اختاروا لأنفسهم .
2 -  ودعا إلى تحرير العبيد وتخليصهم من ذل الرق ، وجعل التحرير تكفيرا للذنوب مهما كبرت ، وقد أعطى العبد الحق الكامل في أن يكاتب مولاه ؛ ليسترد حريته نظير قدر من المال يكسبه بعرق جبينه .
3 -  وحرم الإسلام بيع الأمة إذا استولدها مولاها حتى إذا مات ردت إليها حريتها .
- وتجاوب المسلمون مع موقف الإسلام ، وانبرى كثير من الصحابة وعلى رأسهم أبوبكر الصديق يفكون رقاب الرقيق بشرائهم ثم عتقهم .

(جـ) -  القوانين هي :
1 -  فقد أوجب الرسول - صلى الله عليه وسلم - على المسلمين في حروبهم ألا يقتلوا شيخاً ولا طفلاً ولا امرأة وعهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - لنصارى نجران من أروع الأمثلة على حسن المعاملة لأهل الذمة فقد أمر ألا تمس كنائسهم ومعابدهم ، وأن تترك لهم الحرية في ممارسة عباداتهم .
2 - ومضى الخلفاء الراشدون من بعده يقتدون به في معاملة أهل الذمة معاملة تقوم على البر بهم و العطف عليهم ، وقد أعطى عمر بن الخطاب أهل بيت المقدس أمانا لأنفسهم و أموالهم و كنائسهم و صلبانهم فلا تسكن كنائسهم و لا تُهدم ، ولا يُكرهون على دينهم ولا يضار أحد منهم ، فكان هذا العهد إماماً لكل العهود التي عقدت مع نصارى الشام وغيرهم .

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى موضوع " قيم إنسانية" ]


* إجابة السؤال الثاني :

من موضوع " أسلوب و أسلوب " :
(أ) - 
   
1 -  مرادف "التندر" : الاستهزاء .
   
2 -  مضاد " اختراع " : تقليد .

(ب) -  
1 -  وصف الكاتب شخصية محمد أفندي بأنه كان موظفا فقيرا بسيطا ولا يهتم بمظهره وملابسه بدليل أنه كان يحمل بطيخة في حضنه ، وجوربه متدل على حذائه ، مليء بالخروق .
2 -  وبأنه كان غاضبا حينما تأخر عن عمله ؛ بسبب خناقته مع زوجته التي أدت إلى تأخره في العمل ، وإنذار مديره له بخصم يومين من مرتبه .

(جـ) - 
1طلب يحيى حقي من كاتب القصة أن يفعل ما يفعله صاحب السفيرة عزيزة , فيستخدم الفعل في صيغة الماضي في بدء الكلام عن الحدث بلا حاجة إلي كان أو كانوا ؛ فبدلا من (كان محمد أفندي يسير) يقول : (سار محمد أفندي ..) إلخ
2 -  إن جر الماضي إلى الحاضر يبقي للحدث حرارته و تلقائيته وحركته ، فالقصة محتاجة لأن تشيع فيها الحركة وبدء قصة بفعل يدل على الحركة التي يخدمها ، فالجملة الفعلية بحسب هذا المنطق خير من الجملة الاسمية .

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى موضوع " أسلوب وأسلوب" ]

ثالثاً : تاريخ الأدب والبلاغة :
أولاً : تاريخ الأدب :

(أ)  -  كان البارودي ينشد من مجاراة فحول الشعراء ومعارضته لهم ما يلي :
1 -  التنافس حول المعاني والأخيلة التي وردت عند فحول الشعراء من أمثال عنترة ، و امرئ القيس ، والنابغة ، وأبي تمام ، و المتنبي ، وابن زيدون وغيرهم
2 -  إثبات أن الضعف الذي طرأ على شعرنا العربي عبر القرون راجع إلى ضحالة اللغة عند الشعراء أنفسهم ، ولأسباب طارئة غريبة على اللغة العربية .

                                         [للمزيد اضغط إلى أدب مدرسة الإحياء]
(ب) - 
مبدأ التكثيف : عنصر مهم من عناصر القصة القصيرة ؛ لأنها فن أدبي شديد التركيز ولأنها تعالج موضوعا واحدا أو فكرة واحدة أو جزئية من جزئيات حياة شخصية ما ... ، يلزم أن يكون التكثيف مقوما من مقوماتها الإيجابية الخاصة بها .
- أما مبدأ الوحدة : فهو أساس جوهري في بناء القصة القصيرة ، إذ يجب أن تشتمل على فكرة واحدة تعالج - حتى نهايتها المنطقية - بهدف واحد وطريقة واحدة . و هذا المبدأ هو الذي يميز كل قصة قصيرة جيدة عن غيرها ؛ لأن طبيعتها لا تسمح بعناصر مختلفة تدخل في نسيجها .

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى أدب القصة القصيرة]

ثانياً : البلاغة :

(أ) -  جمع الشاعر بين الأسلوبين الخبري والإنشائي في البيت الأول والثاني ؛ ليقرر حقيقة أن مصر لها مكانتها المتفردة بها دون غيرها  .
- والإنشائي كما في البيت الثالث والرابع ؛ ليثير انتباه السامع ويدعوه إلى التفكير .

(ب) - 
1نوع الصورة المطلوبة : تشبيه تمثيلي .
-
أثرها في المعنى : أكد التشبيه الفكرة بتقديم دليل عليها .
2 -  ذكر الكتب السماوية الثلاثة معا يؤكد أن مصدرها واحد . وأن مصر قد عظمت في جميع الأديان .


رابعاً: النصوص:
- السؤال الأول :
من نص " الصغيران " : (
إجباري) .
(أ) - 
    -  مرادف : "
هل " : صاح وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    -  مضاد "
أكبت" : أدبرت وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .

(ب) -  صور الرافعي حرارة لقاء الأم بالصغيرين ، فقد هل الطفلان و احتضنتهما الأم ، والتحما بها التحام الجزء بكله حتى لا تستطيع التفرقة بينهم ، وعادت الأم وكأن تاريخاً جديدا لها قد كتب في هذه اللحظة المفعمة بالعواطف الإنسانية .

(جـ) -  النص الدال على العبارة : "وبينَما نحنُ على ذلكَ ، إذِ ارتفَعَ سوادٌ مُقْبِلٌ كأنَّه روحُ ليلةٍ مظلمةٍ تَغْشَى الطريقَ ، فتَبَيَّنْتُ فإذا امرأةٌ تهفو كذاتِ الجناحَيْنِ ، وكأنَّها تَنساقُ بقوَّةٍ تحترقُ في داخِلِها ، ثمَّ أخذَتْنا عيناها ، فإذا هيَ أمُّ الطفلَيْنِ " .

(د) -  تمثل الخصائص التالية اتجاه المحافظين في النثر :
1 -  المحافظة على سلامة الأداء وقوته .
2 -  إحياء التراث .
3 -  التأثر بأساليب القدماء ،وتمجيدهم الماضي وتغنيهم به .
4 -  الوقوف بالمرصاد للأمراض الاجتماعية الوافدة إلينا من الغرب ، والمنافية لتقاليدنا العريقة ، ولديننا الحنيف.
                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " الصغيران "]

السؤال الثاني :
من نص " المساء " : (اختياري) .

(أ) - 

    -  مرادف " كلمى " : جرحى وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .
    -  مضاد : "
ذكرتك " : نسيتك وما في معناها ، الجملة المفيدة متروكة للطالب .

(ب) -  الأفكار التي أوردها الشاعر في الأبيات هي :
1 -  استدعاؤه ذكرياته مع محبوبته وقت الغروب ، وقلبه بين الخوف من النهاية وبين الأمل في المستقبل واللقاء الجديد .
2 -  مرور خواطره في ذهنه متفقة مع الصورة الخارجية لمشهد الغروب .
3 -  تدفق دموعه عاكسة أشعة الغروب ، مختلطة بها ؛ لتدل على حزنه الذي يوحى به الغروب الحزين بصفرته .

(جـ) -  "النهار مودع " نوع الصورة : استعارة مكنية ، أثرها في المعنى : تشخص المشهد الحزين الذي يعكس ما في نفس الشاعر من خوفه من النهاية الحزينة لحبه الذي يرجو أن يدوم ويبقى .

(د) -  السمة الأولى من سمات الرومانسية : (الوحدة العضوية) التي تجلت في وحدة الموضوع وظهرت في الانتقال بالفكرة من بيت إلى بيت ، ففي البيت الأول يعبر الشاعر عن المشهد الحزين وقت الغروب ، وفى البيت الثاني يستدعى خواطره المرتبطة بالغروب وجاء البيت الثالث نتيجة لما قبله من أفكار ، علاوة على تحقق الوحدة النفسية التي عكست المشاعر الحزينة للشاعر في كل الأبيات .
-
السمة الثانية من سمات الرومانسية : (استخدام الطبيعة في تشخيص الأفكار والتعبير عنها)
فقد ظهر ذلك في قول الشاعر : (
النهار مودع - دامية السحاب - سنا الشعاع الغارب) .

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " المساء "]

السؤال الثالث :
من نص "كم تشتكي" : (
اختياري) .
(أ) - 
    -  مرادف "
تعافها" : تكرهها .
    -  مضاد "
الظن" : اليقين .

(ب) -  الأدلة التي ساقها الشاعر في دعوته للتفاؤل في الأبيات هي :
1 -  الابتعاد عن الظن ؛ لأنه يحيل الجنة إلى جحيم .
2 -  ترك الأوهام والوساوس ؛ لأن الحقيقة واضحة ملموسة .
3 – ألا يبيع الحاضر بمستقبل مجهول لا يعرفه .

(جـ) -  " ترى الحقيقة " نوع الصورة : استعارة مكنية وأثرها في المعنى : فيها تجسيد للواقع الجميل الذي ينبغي أن يعيشه الإنسان دون وساوس أو أوهام .

(د) -  السمة الأولى من سمات شعر المهجر (الوحدة لعضوية) التي ظهرت في وحدة الموضوع ووضحت في الانتقال بالفكرة من بيت إلى بيت ففي البيت الأول يعبر الشاعر عن بلوغ الإنسان السعادة فيعميه اكتئابه عنها ويستسلم للظنون التي تجعل حياته جحيما وفى البيت الثاني يرى الحقيقة ملموسة في النعيم الذي حوله ولا يحس به بسبب أوهامه ، وفي البيت الثالث يعرف ويرى حاضره المبهج لكنه يذهب بعيدا بخياله بحثاً عن غد مجهول .

السمة الثانية من سمات شعر المهجر الصورة الشعرية و الاهتمام بها في الأبيات فقد حفلت بالصور الجزئية التي تكون الصورة الكلية ، فالتشبيه مثل : " الحقيقةَ هيكلاً " والاستعارة مثل : " تزور روحك جنة ، تزورك جهنم" ، وفي الكناية مثل " بعت ما تدرى بما لا تعلم" .
 

                                         [للمزيد اضغط للذهاب إلى نص " كم تشتكي " ]


خامساً : النحو:

إجابة السؤال العاشر  :
(أ) -  الإعراب :
-
إيمانًا : مفعول مطلق منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
-
أمان : اسم لا النافية للجنس مبنى على الفتح في محل نصب .
-
تحويل : معطوف على (قلب) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .
-
التعاون : معطوف على (الاتحاد) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .

(ب) الاستخراج :
1 - 
فعل مضارع منصوب : يفرطوا ، وعلامة النصب حذف النون .
- أو (ينالوا) ، وعلامة النصب حذف النون .
[يُكتفى بإجابة منهما] .
2 - 
ممنوع من الصرف : الحقائق .
-
وعلامة إعرابه : الجر بالكسرة الظاهرة "مضاف إليه".
3 - 
مختص : العرب .
- نوعه : معرف بأل .
4 - 
جملة في محل رفع : "نؤمن بالسلام" .
-
السبب : لأنها في محل رفع خبر .
-
أو"نسعى لتحقيقه" .
-
السبب : لأنها معطوفة على خبر المبتدأ .
-
أو : "بئس عملاً" .
-
السبب : لأنها في محل رفع خبر مقدم .

(جـ) -  الجملة: ما انتصر غيرُ الشجعانِ .
-
غير : فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة.
-
الشجعان : مضاف إليه مجرور بالكسرة الظاهرة.

(د)- "إن تتعاونوا فسوف يأتيكم النصر" .

(هـ) - والله ليسعيَن العرب لتحقيق النصر .

(و) "رافعين أعلامَهم" .
أعلامهم : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة .
- "مرفوعة أعلامهم "
أعلامهم :  نائب فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

(ز) -  يكشف عن "تآزر" في مادة : " أ ز ر " .


 


 

عودة إلى الصفحة السابقة